“`html
الأرباح مليون.. ليه شركة زيي اتباعت بـ20 مليون؟ السر في تقييم الشركات وليس الأرباح وحدها
تخيل أنك صاحب شركة تحقق صافي أرباح سنوية قدرها مليون ريال، ثم تسمع أن شركة أخرى تعمل في نفس النشاط تقريبًا وتحقق أرباحًا قريبة من أرباحك تم بيعها بمبلغ 20 مليون ريال.
غالبًا سيكون أول سؤال يخطر في ذهنك: إذا كانت أرباحها مليون ريال فقط، فكيف أصبحت قيمة الشركة 20 مليون ريال؟ وهل يمكن أن تكون شركتي تستحق الرقم نفسه أو حتى أكثر؟
هذا السؤال من أكثر الأسئلة أهمية عند تقييم شركات قائمة بالفعل، لأن الخطأ الشائع هو الاعتقاد بأن هناك معادلة ثابتة تقول إن كل مليون ريال أرباح يساوي مبلغًا محددًا من قيمة الشركة. الواقع مختلف تمامًا.
قد تحقق شركتان نفس الأرباح الحالية، ومع ذلك تكون قيمة شركة منهما 8 ملايين ريال بينما تصل الأخرى إلى 20 مليونًا أو أكثر. السبب أن المستثمر لا يشتري أرباح السنة الماضية فقط، وإنما يشتري قدرة النشاط على توليد التدفقات النقدية مستقبلًا، ومعدل نموه، ومستوى المخاطر، وقوة العملاء، والعقود، والإدارة، واستدامة النشاط.
أولًا: مليون ريال أرباح لا يعني أن الشركة قيمتها مليون ريال
عند إجراء تقييم شركة لا ينظر مقيم الشركات إلى صافي الربح باعتباره قيمة المنشأة، وإنما باعتباره أحد المؤشرات التي تساعد على فهم قدرتها الاقتصادية.
فلو حققت الشركة مليون ريال أرباحًا في سنة واحدة، يجب أن نسأل مجموعة أسئلة قبل تحديد قيمتها:
- هل هذه الأرباح متكررة أم استثنائية؟
- هل الإيرادات تنمو أم تتراجع؟
- هل الشركة تعتمد على عميل واحد؟
- هل لديها عقود مستقبلية؟
- ما حجم الديون والالتزامات؟
- هل الإدارة تستطيع تشغيل النشاط بدون المالك؟
- ما مستوى المنافسة والمخاطر؟
- هل تحتاج الشركة إلى استثمارات ضخمة حتى تستمر في النمو؟
ولهذا فإن عملية تقييم المنشأة لا يمكن اختزالها في رقم الأرباح وحده.
مثال بسيط: شركتان تربحان مليون ريال
لنفترض وجود شركتين، شركة ألف وشركة باء، وكل منهما حققت مليون ريال صافي ربح خلال آخر سنة.
شركة ألف تحقق مبيعات بقيمة 7 ملايين ريال، ومبيعاتها شبه ثابتة منذ ثلاث سنوات، كما أن 65% من الإيرادات تأتي من عميل واحد، والمالك يدير المبيعات والتشغيل والعلاقات بنفسه، ولا توجد عقود طويلة الأجل.
أما شركة باء فتحقق مبيعات بقيمة 12 مليون ريال، وتنمو إيراداتها بمعدل جيد، ولديها قاعدة متنوعة من العملاء، وعقود ممتدة، وفريق إداري قادر على تشغيل النشاط بدون الاعتماد الكامل على المالك.
هل من المنطقي أن تحصل الشركتان على نفس التقييم لمجرد أن صافي الربح الحالي مليون ريال؟
بالطبع لا.
المستثمر الذي يشتري شركة باء قد يرى أمامه قدرة أكبر على تحقيق 1.5 مليون ثم مليوني ريال وربما أكثر مستقبلًا، بينما مشتري شركة ألف يواجه خطر فقد عميل رئيسي أو تأثر النشاط بمجرد خروج المالك.
ولهذا قد يدفع السوق مضاعفًا أعلى بكثير للشركة الثانية.
طيب.. من أين جاءت قيمة 20 مليون ريال؟
هنا ندخل إلى جوهر تقييم الشركات.
هناك أكثر من مدخل يمكن أن يستخدمه مقيم معتمد أو المختص في التقييم بحسب طبيعة المنشأة والغرض من عملية التقييم، ومن أهمها مدخل السوق ومدخل الدخل ومدخل التكلفة. وتوضح معايير التقييم الدولية أن اختيار المدخل يجب أن يتناسب مع ظروف الأصل أو الشركة محل التقييم، ولا توجد طريقة واحدة مناسبة لكل الحالات.
يمكن الرجوع إلى
مجلس معايير التقييم الدولية IVSC
للاطلاع على الإطار المهني لمداخل وأساليب التقييم.
1. مدخل السوق ومكررات الشركات المقارنة
في هذا المدخل نبحث عن شركات أو معاملات يمكن مقارنتها بالشركة محل التقييم منشآت، ثم ندرس مكررات مناسبة مثل مكرر الأرباح أو مكرر الإيرادات أو EV/EBITDA وغيرها بحسب طبيعة النشاط والبيانات المتاحة.
لكن هناك خطأ خطير يقع فيه البعض.
إذا تم بيع شركة مشابهة بمكرر 20 مرة الأرباح، فهذا لا يعني أنك تستطيع ببساطة أن تقول:
أرباح شركتي مليون × 20 = قيمة شركتي 20 مليون ريال.
المعادلة صحيحة حسابيًا، لكنها قد تكون خاطئة اقتصاديًا إذا لم تكن الشركتان متقاربتين في النمو والمخاطر والهوامش والتدفقات النقدية وباقي العوامل المؤثرة.
وتوضح بيانات وأبحاث البروفيسور
Aswath Damodaran
أن المكررات تتأثر بعوامل أساسية من بينها النمو والمخاطر والربحية، ولذلك لا ينبغي استخدام مكرر شركة أخرى بصورة آلية.
لماذا يدفع المستثمر 20 ضعف الأرباح أحيانًا؟
لنفترض أن مستثمرًا دفع 20 مليون ريال مقابل شركة تحقق مليون ريال حاليًا. من السهل أن تقول إن المستثمر دفع مكرر أرباح 20 مرة.
لكن المستثمر قد لا يكون اشترى المليون الحالي أصلًا، وإنما اشترى توقعاته لما ستصبح عليه الشركة بعد عدة سنوات.
فإذا كان يتوقع أن ترتفع الأرباح مثلًا من مليون إلى 1.4 مليون ثم 1.8 مليون ثم 2.4 مليون ثم 3 ملايين ريال، فإن مبلغ 20 مليونًا يأخذ معنى مختلفًا تمامًا.
وهنا يظهر أحد أهم المفاهيم في تقييم الشركات: النمو المتوقع قد يكون أهم من الربح الحالي.
وهذا لا يعني قبول أي توقعات يضعها صاحب الشركة. يجب أن تكون توقعات النمو قابلة للدفاع عنها ومدعومة بتاريخ النشاط والطاقة التشغيلية والسوق والعقود وخطط التوسع.
الشركة التي تربح مليون اليوم ليست بالضرورة مثل الشركة التي ستربح مليونًا العام القادم
تصور شركتين تحققان مليون ريال أرباحًا:
- الأولى كانت تحقق 1.5 مليون ثم 1.3 مليون ثم مليون ريال.
- الثانية كانت تحقق 300 ألف ثم 600 ألف ثم مليون ريال.
الرقم الحالي متساوٍ، لكن الاتجاه مختلف جذريًا.
الأولى قد تكون في مسار تراجع، والثانية في مسار نمو. لذلك فإن شركة تقييم محترفة لا تكتفي بصورة ثابتة لأرباح آخر سنة، وإنما تحاول فهم الاتجاه الاقتصادي للنشاط.
ولهذا أيضًا فإن سؤال صاحب الشركة لا يجب أن يكون فقط: كم ربحت هذا العام؟ بل: ما الذي يجعل المستثمر يعتقد أن أرباح العام القادم ستكون أكبر؟
النمو يرفع القيمة.. ولكن ليس أي نمو
هناك شركات تحقق نموًا مرتفعًا في المبيعات لكن هذا النمو يستهلك سيولة ضخمة. وهناك شركات تستطيع التوسع دون استثمارات رأسمالية كبيرة. وهناك نشاط يستطيع مضاعفة العملاء دون مضاعفة التكاليف بنفس النسبة.
هذه الاختلافات مهمة للغاية عند تقييم مؤسسة أو شركة.
لذلك يهتم التقييم بالتدفقات النقدية وليس فقط بالأرباح المحاسبية. ويعد مدخل الدخل من المداخل الأساسية في التقييم عندما تكون قدرة الأصل أو المنشأة على توليد الدخل عنصرًا رئيسيًا في القيمة.
ولفهم مفهوم القيمة العادلة بصورة أوسع يمكن مراجعة
IFRS 13 Fair Value Measurement
الصادر عن مؤسسة المعايير الدولية للتقرير المالي.
المخاطر قد تجعل مليون أرباح يساوي 6 ملايين أو 20 مليونًا
هذه النقطة يغفل عنها كثير من أصحاب الشركات.
كلما زادت درجة عدم اليقين في استمرار التدفقات النقدية، طالب المستثمر بعائد أعلى مقابل المخاطر التي يتحملها. وهذا ينعكس في النهاية على القيمة التي يكون مستعدًا لدفعها.
على سبيل المثال، شركة تحقق مليون ريال ولكن لديها 200 عميل قد تكون أقل خطورة من شركة تحقق المليون نفسه لكن 80% من مبيعاتها تأتي من عميل واحد.
إذا فقدت الشركة الثانية ذلك العميل، فقد يختفي جزء كبير من الأرباح فورًا.
إذن المستثمر لا يقول فقط: كم تربح الشركة؟
بل يقول أيضًا: ما احتمال أن تستمر هذه الأرباح؟
وهذه العلاقة بين العائد والمخاطر من العناصر الجوهرية في التقييم باستخدام التدفقات النقدية المخصومة.
ولمزيد من التفاصيل عن الأساليب المستخدمة في تقييم شركة يمكنك قراءة:
خدمات تقييم الشركات في موقع الأفق العربي.
“`
“`html
طيب إيه اللي يخلي المستثمر يدفع 20 مليون فعلًا؟
بعد أن عرفنا أن الأرباح وحدها لا تحدد قيمة الشركة، يأتي السؤال الأهم: لماذا يمكن أن يوافق مستثمر على دفع 20 مليون ريال في شركة تحقق حاليًا مليون ريال فقط؟
الإجابة قد تكون في مجموعة من المزايا التي لا تظهر بمجرد النظر إلى صافي الربح. فقد تكون الشركة تمتلك عقودًا طويلة الأجل، أو قاعدة عملاء قوية، أو علامة تجارية معروفة، أو فرص توسع واضحة، أو فريق إدارة مستقل، أو نموذج أعمال يمكن التوسع فيه بسرعة.
كل عنصر من هذه العناصر يمكن أن يؤثر على تقييم شركة، لأن المشتري لا يشتري قائمة الدخل فقط، وإنما يشتري نشاطًا اقتصاديًا كاملًا وقدرته على الاستمرار والنمو.
1. العقود المستقبلية قد تغير نظرة المستثمر بالكامل
افترض أن شركتك حققت مليون ريال أرباحًا خلال السنة الماضية، لكنك وقعت مؤخرًا عقودًا تمتد لثلاث سنوات بقيمة كبيرة.
هنا قد ينظر المستثمر إلى الشركة بطريقة مختلفة عن شركة أخرى حققت المليون نفسه ولكن تبدأ كل سنة من الصفر في البحث عن العملاء.
وجود العقود لا يعني إضافة قيمتها بالكامل إلى التقييم، لأن تنفيذ العقد له تكاليف ومخاطر والتزامات. لكنه قد يعطي رؤية أفضل للإيرادات المستقبلية ويخفض درجة عدم اليقين.
وهذه نقطة مهمة عند تقييم منشآت تعتمد على المشاريع والعقود، لأن قيمة العقود لا تساوي تلقائيًا قيمة الشركة، وإنما يجب دراسة الأرباح والتدفقات المتوقعة من تنفيذها.
2. تنوع العملاء قد يكون أغلى من زيادة الأرباح
قد يكون لديك مليون ريال أرباح، لكن 70% منها مرتبطة بعميل واحد. وفي المقابل تحقق شركة أخرى مليون ريال أيضًا، لكن إيراداتها موزعة على عشرات أو مئات العملاء.
بالنسبة للمستثمر، الفرق كبير.
خسارة العميل الرئيسي في الحالة الأولى قد تؤدي إلى انخفاض حاد في الإيرادات والأرباح. لذلك فإن الاعتماد المرتفع على عميل واحد يمثل مخاطرة قد تؤثر على قيمة المنشأة.
أما تنوع العملاء فقد يساعد على استقرار التدفقات النقدية، وهو ما قد يبرر مكررًا أعلى عند إجراء تقييم الشركات.
3. هل الشركة تستطيع العمل بدون صاحبها؟
هذا سؤال قد يكون مؤلمًا لبعض أصحاب الشركات، لكنه من أهم الأسئلة قبل البيع أو دخول مستثمر:
لو صاحب الشركة اختفى من التشغيل غدًا، هل تستمر الشركة بصورة طبيعية؟
إذا كانت كل علاقات العملاء مرتبطة بك، وكل القرارات تحتاج موافقتك، وأنت المسؤول عن المبيعات والتسعير والتحصيل والتوظيف، فإن المستثمر لا يشتري شركة مستقلة بالكامل، وإنما يشتري نشاطًا يعتمد بدرجة كبيرة على شخص واحد.
أما إذا كانت هناك إدارة واضحة، وإجراءات تشغيل، وفريق مبيعات، ونظام مالي ورقابي، وعلاقات العملاء مرتبطة بالشركة نفسها، فقد تكون المنشأة أكثر قابلية للنقل إلى مالك جديد.
ولهذا فإن بناء الإدارة والحوكمة قد يؤثر بصورة غير مباشرة على تقييم مؤسسة أو شركة أكثر مما يتوقع صاحبها.
4. المستثمر الاستراتيجي قد يرى قيمة لا يراها المستثمر المالي
هناك نقطة أخرى تفسر لماذا قد يتم بيع شركة بمبلغ يبدو مرتفعًا عند مقارنته بأرباحها الحالية.
ليس كل المشترين متشابهين.
قد ينظر مستثمر مالي إلى الشركة باعتبارها استثمارًا يجب أن يحقق عائدًا مناسبًا مقابل المخاطر. لكن المستثمر الاستراتيجي قد يستطيع تحقيق منافع إضافية من الصفقة.
فمثلًا، شركة كبيرة قد تشتري منافسًا أصغر لأنها تستطيع استخدام شبكة توزيعها الحالية لزيادة مبيعاته، أو دمج الإدارات، أو تخفيض بعض المصروفات، أو دخول منطقة جغرافية جديدة بسرعة.
وهنا قد تظهر ما يعرف بالمنافع الناتجة عن التكامل أو Synergies.
وتتناول
Corporate Finance Institute
مفهوم المنافع الناتجة عن الاندماج والاستحواذ وكيف يمكن أن تنشأ قيمة إضافية نتيجة دمج نشاطين.
لذلك لا تتفاجأ إذا وجدت مستثمرًا مستعدًا لدفع مبلغ أعلى من مستثمر آخر. قد تكون الشركة نفسها، لكن قيمة الصفقة بالنسبة لكل مشترٍ ليست بالضرورة واحدة.
5. العلامة التجارية قد تكون جزءًا مهمًا من القصة
هناك شركات تحقق الأرباح نفسها تقريبًا، لكن إحداها تمتلك اسمًا معروفًا وثقة قوية لدى العملاء، بينما تعتمد الأخرى على الإعلانات المستمرة لجذب كل عميل جديد.
العلامة التجارية والعلاقات مع العملاء والتقنية والملكية الفكرية وغيرها من الأصول غير الملموسة قد تكون ذات أهمية كبيرة في بعض الأنشطة.
وتتناول
IAS 38 Intangible Assets
الإطار المحاسبي للأصول غير الملموسة، مع ضرورة التمييز بين المعالجة المحاسبية وبين تحديد القيمة الاقتصادية لأغراض التقييم.
ولهذا قد تكون القيمة الدفترية للشركة منخفضة جدًا، بينما تكون قيمة الشركة السوقية أعلى بكثير.
لكن انتبه.. 20 مليون قيمة الشركة قد لا تعني أن المالك سيحصل على 20 مليون
هذه من أكثر النقاط التي تسبب سوء فهم عند الحديث عن تقييم الشركات.
عندما تسمع أن شركة قيمتها 20 مليون ريال، يجب أن تسأل فورًا:
20 مليون قيمة ماذا تحديدًا؟
هل نتحدث عن قيمة النشاط Enterprise Value أم قيمة حقوق الملكية Equity Value؟
إذا كانت قيمة النشاط 20 مليون ريال والشركة عليها قروض والتزامات مالية معينة، فقد تكون قيمة حقوق الملاك أقل من ذلك بعد إجراء التعديلات اللازمة على صافي الدين والبنود الأخرى ذات الصلة.
وبالعكس، قد تمتلك الشركة نقدية أو أصولًا غير تشغيلية تؤثر على القيمة التي تعود في النهاية إلى المساهمين.
ولهذا فإن عبارة شركتي قيمتها 20 مليون تحتاج إلى تعريف دقيق قبل استخدامها في التفاوض.
ويمكن الاطلاع على شرح أوسع لمفاهيم التقييم من خلال
مقالات تقييم الشركات في الأفق العربي.
مستثمر قال لك شركتك بـ20 مليون.. هيدفع كام مقابل 20%؟
هنا تبدأ مشكلة أخرى شائعة جدًا.
قد يقول المستثمر: أنا موافق أن تقييم الشركة 20 مليون ريال وسأستثمر 5 ملايين مقابل حصة.
البعض يحسبها فورًا ويقول إن 5 ملايين تمثل 25% من 20 مليون.
لكن قبل إجراء الحساب يجب معرفة ما إذا كان مبلغ الاستثمار سيدخل إلى الشركة كزيادة في رأس المال أم سيذهب إلى أحد الشركاء مقابل بيع جزء من حصته.
دخول مستثمر بزيادة رأس المال
إذا كان دخول مستثمر بزيادة رأس المال، فإن الأموال الجديدة تدخل الشركة نفسها لتمويل النمو والتوسع.
وهنا يظهر الفرق بين قيمة الشركة قبل الاستثمار Pre Money وبين قيمتها بعد الاستثمار Post Money.
فإذا اتفق الطرفان مثلًا على قيمة قبل الاستثمار قدرها 20 مليون ريال، ثم قام المستثمر بضخ 5 ملايين ريال في الشركة، تصبح القيمة بعد الاستثمار 25 مليون ريال، وتكون نسبة المستثمر نظريًا:
5 ملايين ÷ 25 مليون = 20%
وليس 25%.
وهذا الفرق البسيط في طريقة الحساب قد يساوي ملايين الريالات عند الصفقات الكبيرة.
دخول مستثمر بشراء حصة من شريك حالي
الوضع مختلف إذا كان دخول مستثمر بشراء حصة من شريك قائم.
في هذه الحالة قد يدفع المستثمر الأموال للشريك البائع، ولا تدخل السيولة إلى الشركة نفسها.
وهنا نحن أمام عملية بيع وشراء بين مساهمين أكثر من كونها تمويلًا جديدًا للنشاط.
ولهذا يجب على صاحب الشركة قبل الموافقة على دخول مستثمر بالملكية Equity أن يفهم بوضوح هل الصفقة تمثل زيادة رأس مال أم شراء حصة قائمة أم مزيجًا بين الاثنين.
وماذا عن دخول مستثمر بحصة أقلية؟
ليس كل 20% من شركة قيمتها 20 مليونًا يجب بالضرورة أن تباع بأربعة ملايين ريال دون أي تحليل إضافي.
عند دخول مستثمر بحصة أقلية يجب النظر إلى الحقوق المرتبطة بالحصة، وقدرة المستثمر على التأثير في القرارات، وسياسة توزيع الأرباح، وإمكانية التخارج، ووجود سوق يمكن بيع الحصة فيه مستقبلًا.
أما دخول مستثمر بحصة مسيطرة فقد يمنح المشتري مستوى مختلفًا من السيطرة على القرارات الاستراتيجية والتشغيلية.
ولهذا يجب تحديد مستوى القيمة المطلوب قبل تطبيق أي خصومات أو علاوات مناسبة وفق ظروف الصفقة.
دخول صندوق استثماري بالملكية قد يغير طريقة التفاوض
عند دخول صندوق استثماري بالملكية لا يكون السؤال فقط كم تساوي الشركة اليوم، وإنما ما خطة الصندوق للنمو وما آلية التخارج وما العائد المستهدف وما الحقوق التي سيطلبها المستثمر.
وقد يتم دخول مستثمر على مراحل مقابل حصص بحيث يرتبط التمويل بتحقيق أهداف محددة، بدلًا من ضخ كامل المبلغ والحصول على الحصة منذ اليوم الأول.
وهنا يصبح التقييم الشركة لدخول شريك جزءًا من تصميم الصفقة وليس مجرد تقرير يحدد رقمًا.
هل الأفضل دخول مستثمر أم الاقتراض؟
ليس التمويل بالملكية هو الخيار الوحيد.
قد يكون البديل دخول ممول بالدين Debt من خلال قرض بنكي أو تمويل من صندوق تمويلي أو تمويل من مستثمر مقابل عائد ثابت أو تمويل مرابحة أو تمويل تأجيري أو تسهيلات ائتمانية أو حتى سندات أو صكوك في الحالات التي يناسبها هذا النوع من التمويل.
الميزة الأساسية للدين أن المالك لا يتنازل مباشرة عن جزء من ملكيته، لكن الشركة تتحمل التزامًا بالسداد وتكلفة تمويل، وقد ترتفع المخاطر المالية إذا كان حجم الدين أكبر من قدرة النشاط على توليد النقد.
أما دخول المستثمر بالملكية فلا يفرض عادة أقساط سداد بالشكل نفسه، لكنه يعني مشاركة جزء من الملكية والقيمة المستقبلية للشركة.
لذلك فإن السؤال الصحيح ليس: الدين أفضل أم المستثمر أفضل؟
السؤال الصحيح هو: أي هيكل تمويل يحقق نمو الشركة بأقل تكلفة ومخاطر وتنازل اقتصادي مناسب لأصحابها؟
والحل قد يكون بين الاثنين
في بعض الصفقات يستخدم قرض قابل للتحول إلى ملكية، أو تمويل قصير الأجل للتشغيل، أو تمويل طويل الأجل للتوسع، بحسب احتياجات الشركة وهيكل الصفقة.
لكن القرض القابل للتحول يحتاج اهتمامًا خاصًا بطريقة تحديد سعر أو قيمة التحول، لأن الاتفاق على تمويل اليوم وتحويله إلى حصة مستقبلًا دون قواعد واضحة قد يؤدي إلى خلاف كبير بين المؤسسين والمستثمر.
وهنا تظهر أهمية إجراء تقييم الشركة لدخول شريك وفهم أثر التمويل على الملكية قبل توقيع الاتفاق النهائي.
ويمكن لصاحب الشركة أيضًا قراءة:
إيش العوامل اللي ترفع قيمة شركتي السوقية؟
لمعرفة كيف تنعكس خصائص النشاط على القيمة.
“`
“`html
طيب أنا أرباحي مليون.. أعرف منين إذا كانت شركتي تستحق 20 مليون؟
بعد كل ما سبق، نرجع للسؤال الذي بدأنا به: إذا كانت شركة مشابهة تحقق مليون ريال أرباحًا وتم بيعها بـ20 مليون ريال، فهل هذا يعني أن شركتك تستحق 20 مليونًا أيضًا؟
الإجابة: ليس بالضرورة.
لكن الصفقة تعتبر معلومة مهمة تستحق الدراسة. المطلوب ليس نسخ سعر الشركة الأخرى، وإنما معرفة لماذا دفع المشتري هذا السعر.
هل الشركة المباعة كانت أسرع نموًا؟ هل لديها عقود أقوى؟ هل هوامش أرباحها أفضل؟ هل تعتمد بدرجة أقل على المالك؟ هل لديها علامة تجارية قوية؟ هل الصفقة تضمنت أصولًا إضافية؟ هل المشتري حصل على حصة مسيطرة؟ وهل كان المشتري استراتيجيًا يستطيع تحقيق منافع إضافية بعد الاستحواذ؟
هذه الأسئلة هي التي تحول خبر بيع شركة مشابهة من مجرد رقم متداول في السوق إلى معلومة يمكن الاستفادة منها في تقييم شركات.
لا تقل: شركة مثلي اتباعت بـ20 مليون إذن أنا بـ20 مليون
هذه واحدة من أخطر طرق التفكير عند تحديد قيمة شركة.
التشابه في النشاط لا يعني التطابق في القيمة.
مطعمان في المنطقة نفسها قد تكون قيمة أحدهما أضعاف الآخر. شركتان تقنيتان تحققان الإيرادات نفسها قد تختلف قيمتهما جذريًا. شركتا مقاولات لهما الأرباح نفسها قد تختلفان بسبب العقود والديون والعملاء والتدفقات النقدية والمخاطر.
حتى عندما يستخدم مقيم الشركات أسلوب الشركات المقارنة، فإن الهدف ليس العثور على شركة تشبه شركتك في الاسم أو النشاط فقط، وإنما البحث عن درجة مناسبة من المقارنة الاقتصادية.
قبل أن تقارن شركتك بصفقة الـ20 مليون.. اسأل هذه الأسئلة
- كم كانت إيرادات الشركة المباعة؟
- كم كانت أرباحها التشغيلية وصافي أرباحها؟
- ما معدل نموها خلال السنوات السابقة؟
- ما حجم الديون لديها؟
- هل الصفقة شملت 100% من الشركة أم حصة فقط؟
- هل الحصة المباعة مسيطرة أم أقلية؟
- هل لديها عقود مستقبلية قوية؟
- هل يوجد عميل يمثل نسبة كبيرة من الإيرادات؟
- هل السعر المعلن يمثل قيمة النشاط أم قيمة حقوق الملاك؟
- هل تضمنت الصفقة عقارات أو أصولًا غير تشغيلية؟
- هل المشتري مستثمر مالي أم مستثمر استراتيجي؟
- هل كان هناك أكثر من مشترٍ يتنافس على الصفقة؟
كلما توفرت معلومات أكثر عن الصفقة، أصبحت فائدتها أكبر عند تقييم شركة.
أحيانًا الشركة الأغلى ليست الأكثر ربحًا
قد تحقق شركة مليون ريال أرباحًا وقيمتها 20 مليون ريال، بينما تحقق شركة أخرى مليوني ريال وتكون قيمتها 15 مليونًا فقط.
قد يبدو الأمر غير منطقي في البداية، لكنه ممكن اقتصاديًا.
إذا كانت الشركة الأولى تنمو بسرعة ولديها مخاطر أقل وفرص توسع كبيرة، بينما الشركة الثانية تتراجع وتعتمد على عدد محدود من العملاء وتحتاج إلى إنفاق رأسمالي كبير للحفاظ على أرباحها، فإن المستثمر ينظر إلى مستقبل مختلف لكل شركة.
السوق لا يدفع مقابل رقم الربح فقط، وإنما مقابل جودة الربح واستمراريته وإمكانية نموه.
جودة الأرباح أهم مما يتخيل صاحب الشركة
افترض أن شركتك أعلنت أرباحًا قدرها مليون ريال. قبل الاعتماد على الرقم في التقييم يجب فهم مصدر هذا الربح.
هل جاء الربح من النشاط الأساسي؟ أم من بيع أصل؟ هل هناك مصروفات تخص المالك تمر على الشركة؟ هل حدثت إيرادات استثنائية لن تتكرر؟ هل توجد مصروفات غير متكررة خفضت الأرباح بصورة مؤقتة؟
في بعض الحالات يحتاج مقيم معتمد أو المختص بالتقييم إلى تحليل الأرباح وتطبيع بعض البنود للوصول إلى مستوى يعبر بصورة أفضل عن الأداء الاقتصادي المستدام.
وهذا أحد الأسباب التي تجعل الاعتماد على رقم صافي الربح المنشور وحده غير كاف لتحديد قيمة المنشأة.
هل كل مليون أرباح يستحق مكرر 20 مرة؟
لا.
المكرر ليس رقمًا سحريًا يتم اختياره لأن صاحب الشركة يريد الوصول إلى تقييم معين.
إذا كان مكرر شركة مشابهة 20 مرة، يجب فهم أسباب هذا المكرر. فقد يكون السوق يتوقع نموًا مرتفعًا جدًا للشركة، أو قد تكون مخاطرها أقل، أو قد يكون السعر مرتبطًا بظروف خاصة بالصفقة.
ومن هنا تظهر أهمية استخدام المكررات بحذر عند تقييم مؤسسة أو شركة خاصة غير مدرجة.
هل المشتري يدفع ثمن الماضي أم المستقبل؟
الماضي مهم لأنه يقدم دليلًا على قدرة الشركة على تحقيق النتائج، لكن المستثمر في النهاية يهتم بما سيحصل عليه مستقبلًا.
القوائم المالية التاريخية تخبره بما حدث. أما عملية تقييم الشركات فتحاول ربط الأداء التاريخي بالتوقعات المستقبلية والمخاطر المرتبطة بها.
لذلك إذا كانت الشركة حققت مليون ريال أرباحًا تاريخيًا، ولكن هناك أسباب قوية ومدعومة تشير إلى أن الأرباح يمكن أن تصبح ثلاثة ملايين مستقبلًا، فقد تكون قيمتها أعلى من شركة تحقق مليونًا حاليًا ولا تملك فرص نمو واضحة.
لكن كلمة “متوقع” لا تعني أن أي أرقام مستقبلية تصبح مقبولة. يجب اختبار الافتراضات ومدى واقعيتها واتساقها مع السوق وقدرات الشركة.
قبل دخول مستثمر.. لا تبدأ بالسؤال: هتدفع كام؟
إذا كان الغرض من تقييم الشركة لدخول شريك، فمن الأفضل أن تكون الصورة واضحة قبل بدء المفاوضات الجدية.
صاحب الشركة يحتاج إلى معرفة القيمة الحالية، وحجم التمويل المطلوب، والغرض من التمويل، وتأثير الاستثمار على الملكية، والفرق بين بيع حصة شخصية وبين إصدار حصص جديدة للمستثمر.
فقد يأتيك مستثمر ويعرض 5 ملايين ريال، ويبدو الرقم جذابًا، لكن السؤال الحقيقي هو: مقابل ماذا؟
خمسة ملايين مقابل 10% تختلف تمامًا عن خمسة ملايين مقابل 40%.
والرقم لا يمكن تقييمه بمعزل عن قيمة الشركة.
هل أبيع جزءًا من الشركة أم أستخدم الدين؟
هذه أيضًا ليست مسألة تمويل فقط، وإنما قرار له علاقة بالقيمة المستقبلية.
إذا حصل صاحب الشركة على تمويل بالدين واستطاع استخدامه لتحقيق نمو كبير مع قدرة مناسبة على خدمة الالتزامات، فقد يحتفظ بنسبة أكبر من ملكيته.
لكن إذا كان الدين سيضع الشركة تحت ضغط مالي مرتفع، فقد يكون دخول مستثمر بالملكية أكثر ملاءمة في بعض الحالات.
لذلك فإن المفاضلة بين دخول ممول بالدين Debt وبين المستثمر بالملكية تحتاج إلى تحليل تكلفة كل بديل ومخاطره وأثره على التدفقات النقدية والملكية.
كيف ترفع قيمة شركتك قبل البيع أو دخول المستثمر؟
إذا اكتشفت أن شركة مشابهة تم بيعها بـ20 مليون ريال بينما التقييم المبدئي لشركتك أقل، فليس المطلوب البحث عن طريقة تقييم تعطيك الرقم الذي تريده.
السؤال الأفضل هو: ما الذي أستطيع تغييره في شركتي حتى تصبح فعلًا أكثر قيمة؟
ومن العوامل التي يمكن أن تساعد على تحسين جاذبية الشركة للمستثمرين:
- زيادة الإيرادات بصورة مستدامة.
- تحسين هوامش الربحية.
- تقليل الاعتماد على عميل واحد.
- تحويل العلاقات التجارية إلى عقود أكثر استقرارًا.
- بناء إدارة تستطيع العمل بدون الاعتماد الكامل على المالك.
- تحسين جودة التقارير والقوائم المالية.
- معالجة الالتزامات والمخاطر غير الواضحة.
- تطوير أنظمة التشغيل والحوكمة.
- وجود خطة نمو واقعية ومدعومة بالأرقام.
- توضيح المزايا التنافسية التي يصعب على المنافسين تقليدها.
ويمكنك قراءة مقال
إيش العوامل اللي ترفع قيمة شركتي السوقية؟
لمعرفة المزيد عن العوامل المؤثرة في القيمة.
الخلاصة: لا تسأل لماذا شركته بـ20 مليون.. اسأل لماذا دفعوا له 20 مليون
إذا كانت أرباحك مليون ريال وسمعت أن شركة مشابهة تم بيعها بـ20 مليون ريال، فلا تفترض فورًا أن شركتك تستحق الرقم نفسه، ولا تفترض أيضًا أن السعر مبالغ فيه.
ابحث خلف الرقم.
قد يكون المشتري دفع مقابل نمو قوي، أو عقود مستقبلية، أو قاعدة عملاء مستقرة، أو علامة تجارية، أو إدارة قوية، أو فرصة استراتيجية لا تظهر في صافي الربح الحالي.
وفي المقابل، قد تكون شركتك نفسها تمتلك عناصر قيمة لا تظهر بوضوح في الأرباح المحاسبية.
لهذا فإن تقييم الشركات ليس عملية ضرب الأرباح في مكرر جاهز، وإنما تحليل متكامل للأداء المالي والنمو والمخاطر والتدفقات النقدية والسوق وهيكل رأس المال وخصائص الشركة نفسها.
والهدف من شركة تقييم أو المختص بالتقييم ليس الوصول إلى أعلى رقم أو أقل رقم، وإنما الوصول إلى قيمة يمكن تفسيرها والدفاع عن افتراضاتها عند التفاوض مع المستثمر أو المشتري أو الشريك.
أسئلة شائعة
هل شركة تحقق مليون ريال أرباحًا يمكن أن تساوي 20 مليون ريال؟
نعم، هذا ممكن، لكن ليس بسبب الأرباح وحدها. يعتمد الأمر على النمو المتوقع والمخاطر وجودة الأرباح والتدفقات النقدية والمكررات المناسبة وطبيعة النشاط وباقي عوامل التقييم.
هل أضرب الأرباح في مكرر شركة منافسة لمعرفة قيمة شركتي؟
لا يفضل استخدام المكرر بهذه الصورة المباشرة دون تحليل مدى قابلية المقارنة بين الشركتين والاختلاف في النمو والمخاطر والهوامش والديون وباقي العوامل المؤثرة.
هل الشركة الأسرع نموًا تحصل دائمًا على تقييم أعلى؟
ليس دائمًا. النمو يجب أن يكون قابلًا للاستمرار وأن يخلق قيمة اقتصادية، لأن النمو الذي يحتاج إلى تمويل ضخم أو يحقق هوامش ضعيفة قد لا يؤدي إلى الزيادة المتوقعة في القيمة.
هل الديون تخفض قيمة حقوق الشركاء؟
يمكن أن يكون للديون أثر جوهري عند الانتقال من قيمة النشاط إلى قيمة حقوق الملكية، لذلك يجب فهم هيكل التمويل قبل تحديد المبلغ الذي يعود للملاك.
هل دخول مستثمر يرفع قيمة الشركة؟
ضخ أموال جديدة قد يدعم النمو ويرفع قيمة الشركة مستقبلًا إذا تم استثمارها بكفاءة، لكن مجرد دخول المستثمر لا يضمن ارتفاع القيمة الاقتصادية.
هل بيع 20% من الشركة يعني الحصول على 20% من قيمة الشركة بالكامل؟
ليس في جميع الحالات. يجب تحديد مستوى القيمة وحقوق الحصة وطبيعة الصفقة وما إذا كانت الحصة أقلية أو مسيطرة، بالإضافة إلى ظروف السيولة والتسويق.
هل يمكن تقييم شركة خاسرة؟
نعم. وجود خسائر لا يعني أن قيمة الشركة صفر، فقد تكون لديها إيرادات أو أصول أو عملاء أو تقنية أو فرص نمو وتدفقات مستقبلية يمكن تحليلها باستخدام المنهج المناسب.
متى أحتاج إلى تقييم الشركة قبل دخول مستثمر؟
يفضل معرفة نطاق قيمة الشركة قبل بدء التفاوض الجدي حتى يستطيع المالك تقييم العرض وفهم النسبة التي يتنازل عنها مقابل التمويل أو المبلغ المعروض.
هل أرباح شركتك مليون.. وتريد أن تعرف لماذا لا يكون تقييمها 20 مليونًا؟
إذا كنت تفكر في بيع شركتك، أو دخول مستثمر، أو زيادة رأس المال، أو شراء أو بيع حصة بين الشركاء، فإن البداية ليست اختيار المكرر الذي يعطي أعلى قيمة.
البداية الصحيحة هي فهم الشركة ماليًا وتشغيليًا، وتحديد محركات القيمة والمخاطر، ثم اختيار مدخل وأساليب التقييم المناسبة لطبيعة النشاط والغرض من التقييم.
يمكنك التواصل مع الأفق العربي لتقييم الشركات والمنشآت للحصول على استشارة ودراسة حالة الشركة وإعداد تقرير تقييم يساعد في اتخاذ القرار والتفاوض على أساس مالي أكثر وضوحًا.
إعداد: سامر إبراهيم السيد
استشارات تقييم الشركات والمنشآت والقرارات الاستثمارية
هاتف وواتس: 00966561221974
موقع الأفق العربي لتقييم الشركات والمنشآت
“`





















